الإعلانات

٧ يوليو ٢٠١٢

تشبه العاصفة ..

من يلتقي بها لا يكاد يحتويها
كالمطر ، لو كان المطر يستنبتُ الريح
لو كان الزهر يتبرعم على ذراع الأثير
كما أصابع الأشجار تتمدد لتلمسها،
تصبو أشواقي الثائرة
تقفُ في بقعة خصبة من الأرض
و تتطاول للسماء تقطف وصلًا
حبك يضرب في القلب مثل سنديانة..
يُخيل إلي أن عروقه و شرايينه تتوغل في قلبي جذورًا
و دُميعاتي الثمر
***
العاصفة التي هي أنا كيف تصير شجرة ؟
كيف تختار الاستقرار و هي التي كانت تنهب الحياة بجيوبٍ ملأى
ثُم تترك للآخرين وليمة الحزن
و صفير الخواء و الشوق
ترحل

موغلة في القلب أنتِ
و موغلٌ فيّ الحنين
يا عاصفة لا تعبرُ نفس المكان مرتين
ما ضرّ لو كُنتُ كُل مرة خلقًا جديدًا ؟
أنا أخشى انحسارك
فأبتكُر للرحيل نفسي
و أهبُ للفضاء حياة علها تأتي بك
فاعصفي و اعصفي ..
اجتاحي الكامن خلف الأثير
ارفعي ستارة الوقت و أنظري ماذا فعلوا في كواليسه
استجوبي سر الكون في ذاتي
ذاتيَ التي تتبعك كظلك
استكنهي حقائقهم
و ذوّبي شكوكك على ضوء الشمس
الشمس التي هي أنا !

أنا لا أخشى عاصفتك
أنا أخشى عاصفتي

الإعلانات

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: