الإعلانات

لماذا صرت مغرماً برحيلي إلى هذا الحد ؟

يقتلك الشوق، تفقد نفسك تدريجياً..
فلا تعود إلا روحاً معذبةً فيها ملامح غربة موجعة..
غربة له تجعلك تبحث بجنون عن رائحته..
تكادُ تموتُ كمداً..
كلما تذكرتها، و تذكرت مدى روعة البقاء بجانبه..
حتى مجرد تواجده..
.
و حينما يعود..
يجدك حطاماً.. و أنت نفسك تدرك كم تحولتْ مشاعرك..
تهواه.. و هل في هذا فصال؟
لكن ألمك تلاشى، فلا تريد أن تستمر في استنزاف مشاعرك حتى ذرى الألم،،
.
ينظرُ إلى عينيك..
و به غصة.. يسألك بهمس..
لماذا صرتَ مغرماً برحيلي إلى هذا الحد..؟
.
.
13/8/ 2007
ياه يا هالخاطرة !

الإعلانات

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: