Advertisements

نعم يمكن ليوتيوب و تويتر أن يصبحا رويترز هذا القرن

كنت قد تركت نقاشاً حاداً على احدى صفحات المدونة حول الصحافة المطبوعة و عدم اقترابها من هموم المواطن

الصحف و هموم المواطن: الطلقة الثانية قبل نقطة اللا ارتباط ،

و اليوم تأكد اقتناعي بأن الاعلام التقليدي الذي تمكنت منه طرائق الرقابة لا يمكن أن يعبر عن هموم الناس الذين عود الانترنت عضلات الحرية عندهم فضاقوا ذرعاً بقيود الاعلام التقليدي، و أحياناً فساده في استخدام هذه القيود لاسكات المواطنين قهراً : كما حصل في ايران  ..

اليوم التلفاز يتراجع و تتقدم تويتر و يوتيوب، فالرقابة لا يمكن أن توقف تدفق المعلومات للعالم، و العالم لا يستخدم مواقع اليوتيوب و تويتر لأغراضٍ ترفيهية بحتة ..

إذا حرمت الشخص من حقه في بث شكواه المكتومة للعالم، عبر التلفاز و الصحف و القنوات الإنترنتية الرسمية  فإنه سيصبح شخصاً راشداً في تسخير وسائل ترفيهه إلى أدوات يحارب فيها غير الأدوات التقليدية للإعلان و الاحتجاج و حتى … الإنتخاب !

،

حتى الأدب و الروايات كانت في أزمان مضت أدوات سخرية و صرخات سياسية و اجتماعية مكتومة تحت القمع الرسمي للأدوات التقليدية .

،

و الايرانيون شعبٌ مدهش في قوته و جبروته الجسديين، و مقدار العناد الذي يجري في دمائه..

و دعنا نترك الجانب السياسي من الموضوع، و نتحدث عن استغلال أدوات الترفيه، فهذه البصمة لا أعتبرها شخصياً، اسلوباً التفافياً بل اعتبرها نقلة اعلامية ذكية توازي حرب الشوارع في الحروب، في زمنِ ما بعد الحرب الباردة ..

كيف استطاع شباب صغير في السن أن يكونَ مصدراً لأكبر المؤسسات الإعلامية، فصارت تطالبه عقبَ كل نشرة أن يمدها بالمزيد من مقاطع الفيديو.

كيف استطاعوا أن يؤكدوا مصداقيتهم و هم مجرد أفراد متشرذمين يصورون في رعب داخل أفواج بشرية لا تدري إن كانت ستموت بعد قليل برصاص يصوبُ بعمد على حاملي الكاميرات خصوصاً ..

ثم يهربوها عبر الإنترنت بعدَ لأي مع أكثر من بروكسي لكسر الحظر المفروض أثيرياً و أرضياً !!!

،

بصراحة يؤلمني أننا نملك كل هذه التقنيات و نعبث بها !

يؤلمني أننا نخترع النكت و البلوتوثات الساخرة، و ننشرها، و نبحث لاهثين عن بروكسيات كسر الحجب، دونَ أن يكون لدى واحدٍ منا نية صادقة في التغيير أو في اهداء الحقيقة عنا لأولئك الذين لا يعرفونا !

نكون جماعات البالتوك و يتصدرها الباحثون عن الشهرة ليسوقوا لأنفسهم كناشطين سياسيين أو خارجين ؟؟

اكتسبنا شهرة فيمسي الواحد مشهوراًً famous

لأنه   infamous !!!!

.

تحية للايرانيين لقد جعلتمنوني أدرك أن معيار  القوة و الإصرار و الدهاء قد ارتفع، لمساحة أجد بني جلدتي منها بـ بعيد !

I pay my respect to all the Iranians who raised the parameters of creativity to new limits ,

new limits, unfortunately, far beyond our grasp though entitled

the same tools

Advertisements

رد واحد to “نعم يمكن ليوتيوب و تويتر أن يصبحا رويترز هذا القرن”

  1. لمى الزهراني Says:

    صادق ميه ميه

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: