Advertisements

الثلاثاء‏، 22‏ نيسان‏،2008

.

.

.

تلسعني لفحاتُ الفراغ بغيابك.. فأنتشي بالحروف..

في العواطف النسائية بعض الشبه بأخلاق الصيادين في إفناء أوقاتهم أمام الموج الأزرق انتظاراً لغنيمة ما ليفتكوا بحويصلات الأسماك لثوانٍ ثم يسعفونها لسبب لا يعلمهُ إلا هم بإلقائها بوحشية للماء..

ترى هل تتألم تلك الأسماك و تشعر بالوحدة؟

هنا تختلف النساء قليلاً، بموجات الحنان التي تحركُ الكهرباء في عقولهن فتبث الأسئلة في أفئدتهن تحرقهن بـ أمؤلم؟ أ موحش؟

أو ربما كان السؤال يبثُ بلا دقة استفهاماً حول الوحشة .. بينما سؤالهن يتمحور تحديداً حول: الوحشة دون نونهن النسوية !

هل تفتقدني؟ و هل تتعذب في غياب أطيافي؟

أم يجدر بي التنازل عن مستوى العذاب لقليلٍ من الشوق؟ أو عساها تكون قد أحدثت بعض الفرق!!

أنا لا أعرفُ العذاب ألماً يحرقني .. و لا تجوسُ بخاطري لسعات الشوق و لكن لعل لعنتي الأبدية أن تعاقبني النصوص دوماً بحبك.. أن تدمنك مشاعري حتى تفقد حساسيتها أبداً!

و تغلقَ آخر مصاريعها دون غيرك.. و عنك أيضاً بحكم العادة تغلقها..!

فتصيرَ خراباً عاطفياً و أطلالَ عقلِ كان يُنظر منه الكثير..!

أعصابي فتيلٌ أحرقهُ الصمت، فذابت وشائجه و حبائل الرجوع..

النكوص عن دربك خطتي دوماً، أخونك بالأفكار في الأخيلة.. و أنا ألعبُ اللعبة بأمانة المبتدئ..

كنتُ أظن أني ملكة نفسي و قراري.. بيد أني كنت أميرة لا أكثر..

و أمارتي كانت عرشاً تهاوى من بقايا ملِكة متوجة قبلي، و نكوصي كان العقيدة الوحيدة التي اختلقتها أخيلتي و كفرت بها حواسي..

ماذا أصنع بمشاعرٍ تشكلُ حزبَ معارضتي.. و مملكةٍ يغزوها الحنينُ أبداً لمنافِستي؟!!

..

لا أكفُ يوماً عن التساؤل .. أيهما الأقوى حصونك الخادعة أم فخاخُ صدقي التي زلت بقدمك؟

هل كانت لعبتي لعبتك أيضاً منذُ رمق العبث الأخير..؟

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: