Advertisements

معركة الفصحى و الغاية ،

.

.

.

يقولُ عبد الرحمن الأبنودي أن الضمير الحيّ في الكتابة بالعامية

حينما يلتف حولها العامة، خير _ أو يلمّح لذلك، خيرٌ مما عداها من تشكيل اللغة بنصوصٍ متشدقة

أمن المفترض أن نتجاهل اللغة..؟

إن في كل نص أدبي إتقانٌ لغوي.. روعة عربية ..

كروعة فيلمٍ ذي ميزانية ضخمة بخدعه الباهرة!

لماذا نريدُ أن تُحمّل كل المعاني الوطنية في قلب كاتب..

قد ينفجرُ كاتبٌ بهمِ وطن، و هاجس قلم!

قد ينفجرُ جنوناً..

و لا يعود يحتمل كل هذه البشاعة!

القلمُ لكاتبه ملاذ! فلمَ نحملهُ كل المعاني..

قد لا يكونُ الفكر بهذه الروعة.. قد لا يكون لدي همٌ سياسي

و قد أملكُ واحداً.. لا أراهُ ناضجاً..

قد اعتبرُ نفسي إحساساً شارداً..

ضوءاً نتجَ من انفجارٍ عاطفيٍ مدمرْ..

دعوني لا أعود لألملم شتات العواصف.. و أثيرُ زخمَ الأعاصير ..

دعوني أنسى هماً قتلني..

دعوني أستمتع و أمتع..

دعوني أسرد عاطفتي نثراً و شعراً .. حباً.. و كرهاً .. بلغة ،

بضميرٍ حيّ و لكن رومانسي ..

فلا طاقة لي باحتمال شمس الواقع القاسي..

بلا ظلٍ أسود مأطرٍ بفخامة كتاب..

موقع بنزف قلمي و اسمي ..

إنني.. أملكه هذا الضمير.. و لكنني

اختلف ،

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: